أبي داود سليمان بن نجاح

848

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

قال ءامنتم بألف واحدة ، وقد ذكر « 1 » ، ومّن خلف بحذف الألف « 2 » . وكتبوا في بعض المصاحف هنا وفي الشعراء : ولا صلّبنّكم في جذوع النّخل « 3 » بلام ألف ، ثم صاد « 4 » ، وفي بعضها بواو بين اللام ألف ، والصاد ، وقد ذكر ذلك في الأعراف « 5 » ، وأن اختياري أن يكتب بغير واو « 6 » . ووقع هنا ، وفي الشعراء : قال ءامنتم له قبل أن اذن لكم إنّه لكبيركم الذي علّمكم السّحر « 7 » ، ووقع هنا : فلاقطعنّ أيديكم وأرجلكم من خلف ، وكذا [ وقع « 8 » في الشعراء « 9 » ] ، وقد مضى شبيهه « 10 » في الأعراف . ثم قال تعالى : قالوا لن نوثرك على ما جاءنا « 11 » إلى قوله : من تزكّى رأس الخمس الثامن « 12 » ، وفيه من الهجاء : فاقض ما أنت قاض بالضاد « 13 » في الموضعين ، وخطينا بياء واحدة ، بعد الطاء ، ونون بعدها ، وألف

--> ( 1 ) عند نظيره في الآية 122 الأعراف . ( 2 ) تقدم نظيره في الآية 123 الأعراف . ( 3 ) هنا في الآية طه 70 وفي الشعراء في الآية 49 . ( 4 ) سقطت من : ه . ( 5 ) عند قوله : ثم لأصلبنكم في الآية 123 الأعراف . ( 6 ) وعليه العمل كما تقدم . ( 7 ) هنا في الآية طه 70 وفي الشعراء في الآية 48 . ( 8 ) سقطت من : أ ، وما أثبت من ب ، ج ، م . ( 9 ) في الآية 49 إلا أنها بدون فاء في قوله : لأقطعن وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه . ( 10 ) في ج : « شبهه » . ( 11 ) من الآية 71 طه . ( 12 ) رأس الآية 75 طه . ( 13 ) من غير ياء بعدهما ، وسقطت من الأول ، لأنه مجزوم بالأمر ، وفي الثاني لأنه اسم آخره ياء ، ولحقه التنوين ، فإن المصاحف اتفقت على حذفها من الخط بناء على حذفها من اللفظ ، وتقدم عند قوله : غير باغ ولا عاد في الآية 172 البقرة .